المقريزي
25
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )
عشر مجلدا ، وكان يقول : إنه لو كمل على ما يرومه لجاوز الثمانين ، و ( الإخبار عن الإعذار ) ، و ( الإشارة والكلام ببناء الكعبة بيت اللّه الحرام ) ، و ( مختصره ) ، و ( ذكر من حج من الملوك والخلفاء ) ، و ( التخاصم بين بني أمية وبني هاشم ) ، و ( شذور العقود ) ، و ( ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري ) ، و ( الأوزان والأكيال الشرعية ) ، و ( إزالة التعب والعناء في معرفة الحال في الغناء ) ، و ( حصول الإنعام والمير في سؤال خاتمة الخير ) ، و ( المقاصد السنية في معرفة الأجسام المعدنية ) ، و ( تجريد التوحيد ) ، و ( مجمع الفرائد ومنبع الفوائد ) : يشتمل على علمي العقل والنقل المحتوي على فني الجد والهزل ، بلغت مجلداته نحو المائة ، و ( ما شاهده وسمعه مما لم ينقل في كتاب ) ، و ( مشارع النجاة ) : يشتمل على جميع ما اختلف فيه البشر من أصول دياناتهم وفروعها ، مع بيان أدلتها وتوجيه الحق منها ، و ( الإشارة والإيماء إلى حل لغز الماء ) ، وهو طريف ، وغير ذلك . وقرض ( سيرة المؤيد ) لابن ناهض ، وقد قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلدة كبار ، وأن شيوخه بلغت ستمائة نفس . وكان حسن المذاكرة بالتاريخ ، لكنه قليل المعرفة بالمتقدمين ، ولذلك يكثر له فيهم وقوع التحريف والسقط ، وربما صحّف في المتون . ومما رأيته بخطه في ذلك ( ابن البدر ) ، وهو بفتح الموحدة والدال المهملة ، فضبطه بخطه بالبدل ، و ( علي بن منصور الكرجي ) شيخ السلفي ، وهو بالجيم فضبطه بالخاء المعجمة ، وكثيرا ما يجعل عبد اللّه عبيد اللّه ، وعكسه ، بل وبلغني أنه جعل أبا طاهر بن محمش راوي الحديث المسلسل بالأولية حين حدث